عند استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية البيطرية لفحص تكاثر النعاج، قد يُكتشف وجود مشاكل في التغذية. غالبًا ما يرتبط عقم النعاج بنقص كمية العلف أو نقص بعض العناصر الغذائية. ونظرًا لسوء إدارة النعاج، فإن النظام الغذائي المُقدّم لا يفي بالمتطلبات الإنتاجية، مما يؤدي إلى فقدان سريع لطبقة الدهون الظهرية وضعف عام. تؤثر الحالة البدنية للنعجة بشكل مباشر على دورة الشبق والإباضة والحمل. بعد استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية البيطرية، يُمكن ملاحظة عدم اكتمال نمو بصيلات المبيض. لذا، يُنصح بترك النعاج ترعى في مراعي أفضل لتحفيز نمو طبقة الدهون الظهرية، مع ضرورة استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية البيطرية بانتظام لفحص سُمك طبقة الدهون الظهرية ومتابعة نموها. في الوقت نفسه، يُقدّم علف تكميلي، مثل التبن، لتلبية الاحتياجات الغذائية بشكل أفضل، مما يُساعد النعاج على التكاثر بشكل أفضل وأكثر طبيعية خلال موسم التزاوج. في فصل الشتاء، ينبغي زيادة تعرض النعاج لأشعة الشمس واتخاذ إجراءات الفطام المبكر بعد الولادة لمنع تكاثرها المفرط. إضافةً إلى ذلك، من الضروري الاهتمام بسلامة الحظيرة، ونظافة النعاج، والحفاظ على مستوى معين من النظافة والجفاف والتهوية فيها.
تكمن المشكلة التقنية للعقم في تكاثر الأغنام بشكل رئيسي في ثلاثة مجالات: أولاً، تحديد الشبق، حيث يؤدي عدم القدرة على اكتشاف الشبق لدى النعاج في الوقت المناسب إلى ضياع فرص التلقيح أو حدوثه في غير وقته. ثانياً، تُعد تقنيات التزاوج، وضعف تقنيات التلقيح الاصطناعي، وسوء التعامل مع السائل المنوي، وتقنيات توصيل الحيوانات المنوية، من الأسباب الرئيسية للعقم. ثالثاً، دقة الفحص، حيث لا تكون أعراض الشبق واضحة لدى النعاج، وخاصةً الأغنام، ولا يُجرى فحص الحمل، كما أن ممارسات الفحص ضعيفة أو غير متقنة، مما يحول دون اكتشاف النعاج غير المخصبة في الوقت المناسب. لذلك، من الضروري استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية البيطرية لإجراء اختبارات الحمل في مزارع الأغنام. ولمنع حدوث ما سبق، من الضروري تحسين المستوى التقني للتكاثر، والالتزام الصارم بتحديد الشبق، وفحص الحمل، والتلقيح، وبعض العمليات القياسية. بالإضافة إلى ذلك، يتم استقبال الولادات والمساعدة فيها، وكذلك التعامل مع أمراض ما بعد الولادة، بمساعدة...أجهزة الموجات فوق الصوتية البيطرية.
تاريخ النشر: 29 يناير 2023



